أولى محطات الحجاج عند الحبيب (ص) وبرنامجٌ حافلٌ في المدينة
🕒 2019-07-29 - 08:17:28 ص
بدأ برنامج الحجاج في الليلة الأولى ليلة الاثنين 28 يوليو 2019 بجوار نبي الرحمة (ص) بآيات من القرآن الكريم بصوت القارىء حسن الناصري، واختتم البرنامج بصوت الخطيب الشيخ ممدوح العالي بزيارة النبي الأكرم والبضعة الطاهرة وأئمة البقيع عليهم السلام، حيث امتزجت الزيارة بالدموع والآهات على مصاب أهل البيت ع، أما العلامة الشيخ علي الصددي فافتتح كلمته بالآية الكريمة \" وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا\"وبيّن أن من سنن الحج الأكيدة هي زيارة النبي والبضعة الطاهرة وأئمة البقيع عليهم السلام. فما الذي ينبغي عليه أن يكون حالنا في الزيارة؟
التوصية 1: التوبة النصوح بمحضر النبي (ص)
جئناك يا رسول الله وظهورنا مثقلة بالذنوب، جئناك وكلنا تقصير في جنب الله، فالزيارة بصريح الآية محطة من محطات غفران الذنوب، الظلم منا حاصل (ظلم النفس)، سواء بظلمي للغير الذي في حقيقته يرجع عليّ بالظلم النفسي أو بالظلم الفعلي المباشر للنفس، وإني أتيتك مستغفرا تائبا من ذنوبي ، ورد أنه يستحب الاستغفار من الذنب 70 مرة في مسجد رسول الله (ص).
التوصية 2 : التوسل بالمعصوم لطلب الحوائج
هناك نحوان من التوسل بالمعصوم
1. أن تقدمه الى الله وتطلب حاجتك
2. تأتي للمعصوم وتطلب الحاجة من الله عند ضريحه وقبره، فإن هذا المكان موجِب لقضاء الحاجة.
3. أن تطلب مباشرة من المعصوم كما ورد في زيارة المعصومة وهي دون المعصومين، يا فاطمة اشفعي لي في الجنة وهي بدورها تسأل الله وتطلب منه.
التوصية 3: الإكثار من الصلاة على النبي (ص)
يستحب للزائر الإكثار من الصلاة على محمد وآله في المدينة ،حتى ورد أنه لو تراءت بيوتات المدينة ونخيلها فليكثر من الصلاة عليه، فكيف الحال وأنت في مسجده وبجواره، فإن الصلاة عليه لها خصوصية وأثر أكبر، و ثق و تيقن بأنك بإكثارك من الصلاة عليهم فإنهم بلا شك يشملوك برعايتهم.
إن من الطرق القصيرة لقضاء الحوائج هو الإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد حتى بدون أن تطلب الحاجة وتذكرها.
التوصية 4 : المكوث في المسجد النبوي
الاستزادة من البقاء والمكث في المسجد النبوي وقرب وجودك من أضرحتهم له أثر كبير وعظيم.
التوصية 5: مراعاة حرمتهم
مراعاة حرمة رسول الله والمعصومين، وعدم ارتكاب الذنب بحضرتهم، فهم مطلعون عليكم فكيف وأنتم بحضرتهم!
التوصية 6: كونوا زيناً، حاذروا من إدخال السوء والشين على رسول الله وكونوا زينا له أمام الآخرين فأنتم تمثلونه بانتمائكم له ولأهل بيته.
التوصية 7: أكثروا من الدعاء لصاحب الأمر، كما أنكم بحضرة النبي العظيم والبضعة الطاهرة، فإن الروايات تحدثت عن وجود بيت صاحب الأمر في المدينة أيضا، وعليه فإنكم بحضرته وتحت عنايته، فلا تنسوه وأكثروا الدعاء له بالفرج، ففي دعائكم له فرجٌ لكم، فمن ثبته الله بالقول بإمامته والدعاء له فليعلم أنه موفق بتوفيق عظيم، وهي رعاية خاصة من الله تعالى. إمام الزمان في محنة وكرب، و الإكثار من الدعاء له دليل على تحسسك لآلامه (أبدله من بعد خوفه أمناَ).